محمد الريشهري

582

كنز الدعاء

فَأَلهِمني ، ولِعِبادَتِكَ فَوَفِّقني ، وفِي الفِقهِ ومَرضاتِكَ فَاستَعمِلني ، ومِن فَضلِكَ فَارزُقني ، ويَومَ القِيامَةِ فَبَيِّض وَجهي ، وحِساباً يَسيراً فَحاسِبني ، وبِقَبيحِ عَمَلي فَلا تَفضَحني ، وبِهُداكَ فَاهدِني ، وبِالقَولِ الثّابِتِ فِي الحَياةِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ فَثَبِّتني ، وما أحبَبتَ فَحَبِّبهُ إلَيَّ ، وما كَرِهتَ فَبَغِّضهُ إلَيَّ ، وما أهَمَّني مِنَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ فَاكفِني ، وفي صَلاتي وصِيامي ودُعائي ونُسُكي وشُكري ودُنيايَ وآخِرَتي فَبارِك لي ، وَالمَقامَ المَحمودَ فَابعَثني ، وسُلطاناً نَصيراً فَاجعَل لي ، وظُلمي وجَهلي وإسرافي في أمري فَتَجاوَز عَنّي ، ومِن فِتنَةِ المَحيا وَالمَماتِ فَخَلِّصني ، ومِنَ الفَواحِشِ ما ظَهَرَ مِنها وما بَطَنَ فَنَجِّني ، ومِن أولِيائِكَ يَومَ القِيامَةِ فَاجعَلني ، وأَدِم لي صالِحَ الَّذي آتَيتَني ، وبِالحَلالِ عَنِ الحَرامِ فَأَغنِني ، وبِالطَّيِّبِ عَنِ الخَبيثِ فَاكفِني . أقبِل بِوَجهِكَ الكَريمِ إلَيَّ ولا تَصرِفهُ عَنّي ، وإلى صِراطِكَ المُستَقيمِ فَاهدِني ، ولِما تُحِبُّ وتَرضى فَوَفِّقني . اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الرِّياءِ ، وَالسُّمعَةِ وَالكِبرِياءِ ، وَالتَّعَظُّمِ وَالخُيَلاءِ ، وَالفَخرِ وَالبَذَخِ ، وَالأَشَرِ وَالبَطَرِ ، وَالإِعجابِ بِنَفسي وَالجَبرِيَّةِ ، رَبِّ فَنَجِّني . وأَعوذُ بِكَ مِنَ العَجزِ وَالبُخلِ وَالشُّحِّ ، وَالحَسَدِ وَالحِرصِ ، وَالمُنافَسَةِ وَالغِشِّ . وأَعوذُ بِكَ مِنَ الطَّمَعِ وَالطَّبعِ ، وَالهَلَعِ « 1 » وَالجَزَعِ ، وَالزّيغِ وَالقَمعِ . وأَعوذُ بِكَ مِنَ البَغيِ وَالظُّلمِ ، وَالاعتِداءِ وَالفَسادِ ، وَالفُجورِ وَالفُسوقِ . وأَعوذُ بِكَ مِنَ الخِيانَةِ وَالعُدوانِ وَالطُّغيانِ . رَبِّ وأَعوذُ بِكَ مِنَ المَعصِيَةِ وَالقَطيعَةِ وَالسَّيِّئَةِ وَالفَواحِشِ وَالذُّنوبِ . وأَعوذُ بِكَ مِنَ الإِثمِ وَالمَأثَمِ ، وَالحَرامِ وَالمُحَرَّمِ ، وَالخَبيثِ وكُلِّ ما لا تُحِبُّ .

--> ( 1 ) . الهَلَعُ : الحِرصُ ، وقيل : الجزع وقلّة الصبر ، وقيل : هو أسوء الجزع وأفحشه ( لسان العرب : ج 8 ص 375 « هلع » ) .